ما جاء في الإنكار على من عمل بالربا جهلا بالحكم أو تجاهلا به
الجزء ١ · صفحة ١٦5- قوله: «رجلاً»: لم أقف على اسمه.-
6-قوله: «في أعطياتهم»: أي بأعطياتهم، والمراد بها ما يجعله الإمام أو السلطان للرعايا من النصيب المقدر في بيت المال يأخذونه على كل سنة أو شهر كلٌّ على قدر منزلته، وأول من جعل ذلك أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
7- قوله: «فسارع الناس فيها»: أي في شرائها، ورواية مسلم «فتسارع الناس في ذلك» وإنما تسارعوا إلى ذلك لأنهم يأخذونه في الحال والنفس مجبولة على حب العاجل.
8- قوله: «فنهاهم»: أي وذكر لهم الحديث كما في رواية مسلم.-
9- قوله: «فأتي الرجل»: هو المأمور ببيع الذهب والفضة.
10- قوله: «فشكى إليه»: أي ما كان من عبادة، فإن الناس قبلوا من عبادة وردُّوا ما أخذوا كما في رواية مسلم.
11- قوله: «ما بال رجال…إلخ»: أي ما شأنهم وأي شيء حملهم على ذلك، وفي رواية مسلم: «ألا ما بال رجال يتحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث قد كنا نشهده ونصحبه فلم نسمعها منه».
12- قوله: «لم نسمعها منه»: قال بعض الحنفية في حاشيته على النسائي: هذا استدلال بالنفي على رد الحديث الصحيح بعد ثبوته مع اتفاق العقلاء على بطلان الاستدلال بالنفي وظهور بطلانه بأدنى نظر بل بديهةٍ، قال: فهذا جرأة عظيمة ثم استغفر له.
13- قوله: «والله لأحدثنَ…إلخ»: إنما حمله على ذلك ما رواه النسائي من طريق قتادة عن مسلم بن يسار عن أبي الأشعث الصنعاني عن عبادة بن الصامت وكان بدرياً، وكان بايع النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يخاف في الله لومة لائم، فظاهره أن الحامل له على الإنكار هذه البيعة، قال محشي النسائي: وإلا لما قام خوفاً من معاوية.