شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الشافع

الجزء ٢٢ · صفحة ٤

أَوْ غَارٍ حَتَّى يُوصَلَ آخَرُ ، ( وَنَخْلَتَيْنِ ) أَوْ أَكْثَرَ ( فِي جُدُرٍ ) أَيْ أَصْلٍ وَاحِدٍ ظَهَرَ اشْتِرَاكُهُمَا فِي جِذْعٍ عَلَى الْأَرْضِ أَوْ اخْتَلَطَا وَتَلَاصَقَتَا بِالْعُرُوقِ تَحْتَ الْأَرْضِ لِشِدَّةِ الْقُرْبِ بَيْنَهُمَا الشُّفْعَةُ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الْجُدُرِ وَلِاخْتِلَاطِ الثِّمَارِ وَلِقُوَّةِ الْمَضَرَّةِ بَيْنَهُمَا ، فَصَاحِبُ كُلِّ وَاحِدَةٍ أَوْلَى مِنْ صَاحِبِ الْأَرْضِ إنْ كَانَتْ الْأَرْضُ لِغَيْرِهِمَا .

وَفِي ( التَّاجِ ) : إنْ كَانَتْ نَخْلَةٌ بَيْنَ ثَلَاثَةٍ لِأَحَدِهِمْ جِذْعُهَا وَلِلْآخَرِ أَرْضُهَا وَلِلثَّالِثِ الثَّمَرَةُ ، فَبَاعَ صَاحِبُهَا وَصَاحِبُ الْجِذْعِ فَرَبُّ الْأَرْضِ أَوْلَى ، وَكَذَا نَخْلَتَانِ مُتَقَارِبَتَانِ لَا مِنْ أَصْلٍ فِي أَرْضِ غَيْرِهِمَا .

١٠٬٥٠٤ / ١٧٬٤٣٨