شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أحكام الشفعة

الجزء ٢٢ · صفحة ١٧٦

وَمَنْ اشْتَرَى أَرْضًا شُفْعَتُهَا لِثَلَاثَةٍ فَمَاتُوا قَبْلَ أَخْذِهَا وَتَرَكَ كُلٌّ مِنْهُمْ وَاحِدًا فَهِيَ بَيْنَهُمْ عَلَى الرُّءُوسِ ، إنْ أَتَوْهَا مَعًا وَلِلسَّابِقِ إنْ تَسَابَقُوا ، وَقِيلَ : لَهُ ثُلُثُهَا فَقَطْ .

S( وَمَنْ اشْتَرَى أَرْضًا شُفْعَتُهَا لِثَلَاثَةٍ ) أَوْ لِاثْنَيْنِ أَوْ أَرْبَعَةٍ أَوْ أَكْثَرَ ( فَمَاتُوا قَبْلَ أَخْذِهَا وَتَرَكَ كُلٌّ مِنْهُمْ ) وَارِثًا ( وَاحِدًا ) أَوْ أَكْثَرَ ، فَإِنَّ وَرَثَةَ كُلِّ مَيِّتٍ بِمَقَامِهِ فَلَهُمْ سَهْمُهُ ( فَهِيَ بَيْنَهُمْ عَلَى الرُّءُوسِ إنْ أَتَوْهَا مَعًا ) فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ ، ( وَ ) هِيَ ( لِلسَّابِقِ إنْ تَسَابَقُوا ، وَقِيلَ : لَهُ ثُلُثُهَا فَقَطْ ) إنْ كَانُوا ثَلَاثَةً وَنِصْفُهَا إنْ كَانُوا اثْنَيْنِ وَرُبْعُهَا إنْ كَانُوا أَرْبَعَةً وَهَكَذَا .

١٠٬٦٧٦ / ١٧٬٤٣٨