شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الهدية

الجزء ٢٢ · صفحة ٣٥٠

وَتَجُوزُ الْهَدِيَّةُ لِيُكَافَأَ بِمِثْلِهَا ، وَكَذَا الْهِبَةُ ، وَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُهْدِيَ لِيُكَافَأَ بِأَقَلَّ لِأَنَّهُ تَضْيِيعٌ ، وَمَنْ أَعْطَى وَلَمْ يَنْوِ ثَوَابًا فَلَيْسَ مُضَيِّعًا ، وَالتَّضْيِيعُ مِثْلُ أَنْ لَا يَقِفَ عَلَى نَفْسِهِ فَيُغْبَنَ ، وَمَعْنَى ﴿ الْمُؤْمِنُ سَمْحٌ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ ﴾ أَنْ يَحُطَّ مِنْ الثَّمَنِ بَعْدَ الْبَيْعِ أَوْ يَزِيدَ مِنْ الثَّمَنِ وَأَنْ يَزِيدَ مِنْ الثَّمَنِ إذَا اشْتَرَى وَحَرَامٌ عَلَى الْمُشْتَرِي النَّقْصُ مِنْ الثَّمَنِ بَعْدَ وُقُوعِ الشِّرَاءِ .

١٠٬٨٥٠ / ١٧٬٤٣٨