شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في العدالة في عطية الأولاد

الجزء ٢٢ · صفحة ٤٠١

وَلَهُ أَنْ يُعْطِيَ لِبَعْضٍ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى لِآخَرِينَ بِرِضَاهُمْ ، وَتَلْزَمُهُ بَيْنَ نِسَائِهِ وَبَيْنَ عَبِيدِهِ .

S( وَلَهُ أَنْ يُعْطِيَ لِبَعْضٍ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى لِآخَرِينَ ) أَوْ يُعْطِي بَعْضَهُمْ فَقَطْ ( بِرِضَاهُمْ ) كَمَا عَمِلَ أَبُو سُلَيْمَانَ لِرَجُلٍ شروسي أَقَرَّ لِأَوْلَادِهِ بِالْعَدَالَةِ بِأَكْثَرَ مِمَّا لَهُ فَحَضَرُوا وَأَرْسَلُوا الثِّقَاتِ لِلْبَنَاتِ فَجُوِّزْنَ وَكَتَبَ شَهَادَتَهُمْ .

( وَتَلْزَمُهُ بَيْنَ نِسَائِهِ وَ ) تَلْزَمُهُ أَيْضًا ( بَيْنَ عَبِيدِهِ ) بَيْنَ عَبْدٍ وَآخَرَ وَأَمَةٍ وَأُخْرَى وَعَبْدٍ وَأَمَةٍ كَمَا يَسُرُّهُ أَنْ يَكُونُوا فِي الْبِرِّ سَوَاءً ، إلَّا الْعِتْقَ وَالتَّدْبِيرَ وَالْبَيْعَ ، فَلَا يَلْزَمُهُ لِوَاحِدٍ مَا فَعَلَ مِنْ ذَلِكَ لِآخَرَ ، لِأَنَّ ذَلِكَ تَفْوِيتٌ ، وَإِنَّمَا يَعْدِلُ بَيْنَهُمْ مَا دَامُوا عَبِيدًا .

١٠٬٩٠١ / ١٧٬٤٣٨