شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الهبة من غير طيب نفس

الجزء ٢٢ · صفحة ٤٣٨

وَمَنْ نَقَصَ مَالُهُ نَقَصَتْ عَطِيَّتُهُ ، وَإِنْ كَانُوا يُؤَدُّونَ عَلَى سِهَامِهِمْ فِي النَّهْرِ مَثَلًا ، وَاحِدٌ لَهُ لَيْلَةٌ وَوَاحِدٌ لَهُ لَيْلَتَانِ وَوَاحِدٌ لَهُ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ ، وَإِنْ اسْتَفَادَ أَحَدُهُمْ مَالًا غَيْرَ الْمَاءِ وَمَا يَسْقِي مِنْهُ فَلْيُقَوِّمُوا الْأَمْوَالَ إلَّا إنْ خُشِيَ أَنْ يَنْفَتِقَ مِنْ ذَلِكَ مَا لَا تُدْرَكُ غَايَتُهُ أَنْ يَتَمَسَّكَ غَيْرُهُمْ إلَى ذَلِكَ ، قَالَهُ الشَّيْخُ ، وَأَصْلُهُ فِي دِيوَانِ عَمِّنَا يَحْيَى وَفِي نَوَازِلِ نَفُوسَةَ ، وَالْعَطِيَّةُ عَلَى ثَلَاثِ دَرَجَاتٍ بِحَسَبِ الْأَمْوَالِ : أَعْلَى وَأَوْسَطُ وَأَدْنَى ، كُلَّمَا دَقَّقُوا بِحَسَبِ الْأَمْوَالِ وَأَكْثَرُوا الدَّرَجَاتِ كَانَ أَوْلَى ، وَفَعَلَتْ الْأَشْيَاخُ ذَلِكَ .

١٠٬٩٣٨ / ١٧٬٤٣٨