شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في هبة المنافع

الجزء ٢٢ · صفحة ٤٨٦

، لِأَنَّهَا بِعِوَضٍ ذَكَر ذَلِكَ ابْنُ عَاصِمٍ ، وَمَا ذَكَرَهُ مِنْ أَنَّ لِلْمُعَارِ أَنْ يُعِيرَ مُخَالِفٌ لِمَا عِنْدَنَا ، فَفِي " الدِّيوَانِ " : لَا يَجُوزُ أَنْ يُكْرِيَ ذَلِكَ الشَّيْءَ ، وَلَا أَنْ يُعِيرَهُ لِغَيْرِهِ ا هـ .

وَالْأَصْلُ فِيهَا قَبْلَ الْإِجْمَاعِ قَوْله تَعَالَى : ﴿ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ فَسَّرَهُ الْجُمْهُورُ بِمَا يَسْتَعِيرُهُ الْجِيرَانُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ذَمَّهُمْ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا عَلَى مَنْعِهَا ، ثُمَّ الْأَحَادِيثُ الْوَارِدَةُ فِيهَا كَمَا تَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ الْإِجْمَاعُ .

١٠٬٩٨٦ / ١٧٬٤٣٨