شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في العارية

الجزء ٢٣ · صفحة ٧

وَيُشْتَرَطُ فِي الْمُعِيرِ أَنْ يَكُونَ يَمْلِكُ الْمَنْفَعَةَ ، قِيلَ : فَتَصِحُّ الْإِعَارَةُ مِنْ الْمُسْتَأْجِرِ لَا مِنْ الْمُسْتَعِيرِ لِأَنَّهُ غَيْرُ مَالِكٍ لَهَا ، وَإِنَّمَا أُبِيحَ لَهُ الِانْتِفَاعُ لَكِنْ لِلْمُسْتَعِيرِ اسْتِيفَاءُ الْمَنْفَعَةِ بِنَفْسِهِ وَبِوَكِيلِهِ كَأَنْ يَرْكَبَ الدَّابَّةَ الْمُسْتَعَارَةَ وَكِيلُهُ فِي حَاجَتِهِ أَوْ زَوْجَتُهُ أَوْ خَادِمُهُ لِأَنَّ الِانْتِفَاعَ رَاجِعٌ إلَيْهِ بِوَاسِطَةِ الْمُبَاشِرِ .

١١٬٠٠٧ / ١٧٬٤٣٨