شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في المتروك وما يحل أخذه

الجزء ٢٣ · صفحة ١٤٠

أَمَانَةً يُتَصَوَّرُ فِي الْوِعَاءِ وَغَيْرِهِ مِنْ الْعُرُوضِ ، وَأَمَّا الْأَصْلُ فَلَا يُقَالُ إنَّهُ أَمَانَةٌ ، وَلَكِنَّ مَعْنَى الْأَمَانَةِ جَائِزٌ فِيهِ مِثْلُ أَنْ يَجْعَلَهُ بِيَدِهِ وَيَأْمُرَهُ بِحِفْظِهِ لَهُ ، وَأَمَّا مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْ وِعَاءٍ أَوْ بَيْتٍ أَوْ غَيْرِهِ بِغَصْبٍ أَوْ سَرِقَةٍ أَوْ تَعْدِيَةٍ فَوَجَدَ فِيهِ شَيْئًا فَلَا يَحِلُّ لَهُ أَخْذُهُ ، وَقِيلَ : إنْ اطْمَأَنَّتْ نَفْسُهُ أَنَّهُ جَعْلٌ لَهُ فِيهِ فَلَهُ أَخْذُهُ .

١١٬١٤٠ / ١٧٬٤٣٨