شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الجروح والآثار وأرش ذلك

الجزء ٣٠ · صفحة ٦٣

وَثَلَاثَةٌ فِي الْعَظْمِ ؛ مُوضِحَةٌ وَهِيَ مَا أَوْضَحَتْهُ وَلَمْ تَكْسِرْهُ ، فَهَاشِمَةٌ ؛ وَهِيَ مَا هَشَمَتْهُ فَكَسَرَتْهُ ، فَمُنَقِّلَةٌ لِنَقْلِهَا إيَّاهُ مِنْ مَكَانِهِ ، فَلِلْأُولَى عَشَرَةُ أَبْعِرَةٍ وَمَا ذُكِرَ كُلُّهُ إنْ تَمَّ قِيَاسٌ فِي قِيَاسٍ فِي الْوَجْهِ ، وَالرَّأْسُ نِصْفُهُ ، وَالْجَسَدُ نِصْفُ الرَّأْسِ وَهَلْ لِلثَّانِيَةِ عَشَرَةٌ فِي الرَّأْسِ وَالْوَجْهِ أَوْ اثْنَا عَشَرَ فِيهِ ، أَوْ خَمْسَةَ عَشَرَ فِي الرَّأْسِ ، أَوْ عِشْرُونَ فِيهِ ، وَخَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ فِي الْوَجْهِ ؟ خِلَافٌ ؛ وَكَذَا هَلْ لِلثَّالِثَةِ اثْنَا عَشَرَ ، أَوْ خَمْسَةَ عَشَرَ ، أَوْ عِشْرُونَ ، أَوْ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ ، أَوْ ثَلَاثُونَ ، وَهَذَا فِي الْوَجْهِ كَمَا مَرَّ خِلَافٌ أَيْضًا .

S

١٤٬٥٦٣ / ١٧٬٤٣٨