شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الجروح والآثار وأرش ذلك

الجزء ٣٠ · صفحة ٧٩

وَتُقَاسُ الْجُرُوحُ جَدِيدَةً قَبْلَ إحْدَاثِ وَبَعْدَ بُرْءٍ ، وَتَجَسُّمٍ فِي غَيْرِ الْخَمْسَةِ الَّتِي فِي الْجِلْدِ وَفَوْقَهُ ، فَعَلَامَةُ الْمُوضِحَةِ بَعْدَ الْبُرْءِ إلْصَاقُهَا بِالْعَظْمِ بِلَا تَحَرُّكِ عَقْدٍ ، وَالسِّمْحَاقُ عَكْسُهَا ، وَلَا عَقْدَ فِيهِ ، وَتَتَشَابَهُ مُتَلَاحِمَةٌ بِبَاضِعَةٍ ، وَقِيلَ : بِسِمْحَاقٍ ، وَيُعْطَى الْمَجْرُوحُ بِالْأَدْوَنِ وَلَا عَقْدَ فِي الْكُبْرَى ، وَإِنْ بَقِيَ أَثَرُهَا ، وَلَا يُوصَلُ لِعِلْمِ الثَّلَاثَةِ الَّتِي لَهَا الثُّلُثُ بَعْدَ الْبُرْءِ وَيُعْطَى لَهُ مَا بَانَ وَعُلِمَ ، وَلَمْ أَرَ مَنْ تَعَرَّضَ لِعَلَامَةِ الْهَاشِمَةِ وَالْمُنَقِّلَةِ .

S

١٤٬٥٧٩ / ١٧٬٤٣٨