شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في دية الجوارح

الجزء ٣٠ · صفحة ١٠٠

وَإِنْ نُتِفَ شَارِبٌ وَلَمْ يَنْبُتْ فَنِصْفُ دِيَةِ الشَّفَةِ وَهُوَ الْمُخْتَارُ ، وَقِيلَ : النَّظَرُ .

S( وَإِنْ نُتِفَ شَارِبٌ وَلَمْ يَنْبُتْ فَنِصْفُ دِيَةِ الشَّفَةِ ) وَذَلِكَ رُبْعُ الدِّيَةِ ، عَلَى أَنَّ لِلْعُلْيَا نِصْفُ الدِّيَةِ أَوْ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، عَلَى أَنَّ لِلْعُلْيَا ثُلُثَيْنِ وَالْحَلْقُ وَغَيْرُهُ فِي الشَّارِبِ وَغَيْرِهِ إذَا لَمْ يَنْبُتْ كَالنَّتْفِ إذَا لَمْ يَنْبُتْ ( وَهُوَ الْمُخْتَارُ ، وَقِيلَ ، النَّظَرُ ) وَهُوَ السَّوْمُ قَالَ ابْنُ مَحْبُوبٍ : وَبِالْأَوَّلِ نَأْخُذُ .

١٤٬٦٠٠ / ١٧٬٤٣٨