شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من له عين واحدة

الجزء ٣٠ · صفحة ١٣٧

وَفِي أُذُنٍ إنْ ثُقِبَتْ كَشَفَةٍ أَوْ أَنْفٍ أَوْ أُذُنٍ إنْ نَفَذَتْ مُتَلَاحِمَتَانِ ، وَكَذَا كُلُّ جُرْحٍ لَمْ يَكُنْ عَلَى عَظْمٍ ، وَجُرْحُ اللِّسَانِ وَالذَّكَرِ كَجُرْحِ الْوَجْهِ ، وَحَدُّهُ مَا بَيْنَ الْأُذُنَيْنِ وَمَا رَدَّ الذَّقَنَ لِانْكِسَارِ جِلْدَةِ الْجَبْهَةِ وَالْعَارِضَانِ مِنْ اللِّحْيَةِ ، وَكَذَا الرَّأْسُ مَا رَدَّ الِانْكِسَارَ لِلْعَنْقَفَةِ ، وَمَا رَدَّ خُطُوطَ فَوْقَ الْأُذُنِ ، وَهَلْ هِيَ مِنْ الرَّأْسِ أَوْ مِنْ الْوَجْهِ أَوْ مُقَدَّمِهَا مِنْهُ وَمُؤَخَّرُهَا مِنْ الرَّأْسِ ؟ خِلَافٌ مَرَّ ، وَإِنْ انْخَرَقَتْ أَوْ قُطِعَ مِنْهَا قِيسَ وَأُخِذَ بِقَدْرِهِ مِنْ دِيَتِهَا ، وَإِنْ الْتَمَّ ثُقْبُهَا فَمُتَلَاحِمَتَانِ كَمَا مَرَّ ، وَإِلَّا أَخَذَ بِقَدْرِ مَا بَلَغَ الثَّقْبُ .

S

١٤٬٦٣٧ / ١٧٬٤٣٨