شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من له عين واحدة

الجزء ٣٠ · صفحة ١٣٦

وَإِنْ قَامَ عَنْهَا سَعْلَةٌ أَوْ عَطْسَةٌ أَوْ تَثَاؤُبٌ أَوْ فَوَاقٌ أَوْ ضَحِكٌ فَالنَّظَرُ إنْ اتَّصَلَ وَقِيلَ ، غَيْرُهُ .

S( وَإِنْ قَامَ عَنْهَا سَعْلَةٌ أَوْ عَطْسَةٌ أَوْ تَثَاؤُبٌ أَوْ فَوَاقٌ ) هُوَ شُخُوصُ الرِّيحِ فِي الصَّدْرِ ، وَقَدْ مَرَّ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ الْكَلَامُ عَلَيْهِ ( أَوْ ضَحِكٌ ) أَوْ تَبَسُّمٌ ( فَالنَّظَرُ إنْ اتَّصَلَ ) حَتَّى مَاتَ وَلَوْ قَصُرَتْ الْمُدَّةُ أَوْ اتَّصَلَ إلَى تَمَامِ السَّنَةِ وَأَرْشُ الضَّرْبَةِ ( وَقِيلَ : غَيْرُهُ ) وَهُوَ الدِّيَةُ التَّامَّةُ مَعَ الْأَرْشِ ، وَقِيلَ : بِدُونِهِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ كَزَوَالِ ذَلِكَ الْعُضْوِ ، وَإِنْ لَمْ يَتَّصِلْ فَمَا لَهُ فِي الْحُكْمِ إلَّا أَرْشُ الضَّرْبَةِ .

١٤٬٦٣٦ / ١٧٬٤٣٨