شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من يوزن شعر لحية

الجزء ٣٠ · صفحة ١٥٥

وَمَنْ ضُرِبَ مِنْ وَجْهٍ فَأَوْضَحَتْ فِي رَأْسِهِ أَوْ مِنْهُ فَأَوْضَحَتْ فِي جَسَدِهِ كَعَكْسِهِ قِيسَ كُلٌّ عَلَى حِدَةٍ إنْ انْفَجَرَ جُرْحُهُ وَإِلَّا فَهَلْ يَنْظُرُ لِفَمِهِ أَوْ حَيْثُ أَوْضَحَ ؟ قَوْلَانِ ، وَإِنْ جَرَحَهُ أَحَدٌ فَأَعَادَهُ آخَرُ فِي مَكَانِهِ فَعَلَى كُلٍّ مَا جَنَى إنْ بَانَ فِعْلُهُ وَإِلَّا أَعْطَى وَحَلَفَا وَإِنْ جَرَحَهُ الْأَوَّلُ سِمْحَاقًا وَأَوْضَحَ الثَّانِي لَزِمَهُ مَا بَيْنَهُمَا ، وَكَذَا غَيْرُهُمَا .

S

١٤٬٦٥٥ / ١٧٬٤٣٨