شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من يوزن شعر لحية

الجزء ٣٠ · صفحة ١٦٨

وَالْمَرْأَةُ نِصْفُ الرَّجُلِ .

S( وَالْمَرْأَةُ ) الْمُشْرِكَةُ ( نِصْفُ الرَّجُلِ ) الْمُشْرِكِ فِي مِلَّتِهَا ، رَوَى أَبُو دَاوُد عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ دِيَةُ الْمُعَاهَدِ نِصْفُ دِيَةِ الْحُرِّ ﴾ وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ عَنْ ابْنِ عُمَرَ : ﴿ دِيَةُ الذِّمِّيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ ﴾ أَيْ كَدِيَةِ الْمُسْلِمِ فِي الْوُجُوبِ لَا فِي الْمِقْدَارِ ، وَرَوَى أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ : ﴿ عَقْلُ أَهْلِ الذِّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ ﴾ وَيَعْنِي بِالْعَقْلِ الدِّيَةُ ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : دِيَةُ الْكِتَابِيِّ ثُلُثُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ مِائَةٌ مِنْ الْإِبِلِ ، وَالْخُلْفُ مَتَى تُسَاوِي الْمَرْأَةُ الرَّجُلَ ، وَمَتَى لَا تُسَاوِيهِ فِي الْجِرَاحِ وَمَا دُونَ النَّفْسِ ، أَوْ لَا تُسَاوِيهِ أَصْلًا كَالْخُلْفِ فِي الْمُسْلِمَةِ ، وَقَدْ مَرَّ ، وَبَقِيَ الْكَلَامُ عَلَى الْمُرْتَدِّ إذَا فَاتَهُ أَحَدٌ عَلَى الْإِمَامِ فَقَتَلَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْتَتَابَ أَوْ قَتَلَهُ قَبْلَ ذَلِكَ ، وَلَا إمَامَ .

فَقِيلَ : لَا شَيْءَ فِيهِ ، وَعَلَى قَاتِلُهُ عُقُوبَةٌ ؛ لِأَنَّهُ أَفَاتَهُ ، وَقِيلَ : فِيهِ دِيَةُ الْكِتَابِيِّ ، وَقِيلَ : دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ، وَقِيلَ : دِيَةُ أَهْلِ الدِّينِ الَّذِي ارْتَدَّ إلَيْهِ .

١٤٬٦٦٨ / ١٧٬٤٣٨