شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من يوزن شعر لحية

الجزء ٣٠ · صفحة ١٦٩

وَدِيَةُ الرَّقِيقِ قَدْرُ قِيمَتِهِ ، وَلَا يُجَاوِزُ بِهَا دِيَةَ حُرٍّ ، وَمَا نَقَصَ مِنْ جَوَارِحِهِ ثُمَّ جُرِحَ أُخِذَ لَهُ بِقَدْرِ الْبَاقِي مِنْهُ ، وَمَا فِي حُرٍّ كَنِصْفِ دِيَتِهِ أَوْ ثُلُثِهَا فَفِي الرَّقِيقِ كَذَلِكَ مِنْ قِيمَتِهِ ، وَالتَّامُّ كَالتَّامِّ ، وَالنَّظَرُ كَالنَّظَرِ ، وَلَكِنْ إنْ اسْتَوْفَى دِيَةُ الرَّقِيقِ قِيمَتَهُ هَلْ يُحَرَّرُ بِهِ أَمْ لَا ؟ قَوْلَانِ .

S

١٤٬٦٦٩ / ١٧٬٤٣٨