شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من يوزن شعر لحية

الجزء ٣٠ · صفحة ١٧٤

وَسِقْطُ أَمَةٍ يُقَدَّرُ بِنَظَرِ الْعُدُولِ ، فَإِنْ أَسْقَطَتْ حَيًّا فَمَاتَ أُعْطَى قِيمَتَهُ وَنُقْصَانَهَا وَحُرًّا فَالْغُرَّةُ ، وَهَلْ هِيَ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ أَوْ فَرَسٌ جَوَادٌ ، أَوْ أَرْبَعُونَ دِينَارًا ، أَوْ خَمْسُونَ ، أَوْ أَرْبَعُونَ شَاةً ، أَوْ خَمْسُونَ ، أَوْ سَبْعُونَ ، أَوْ مِائَةٌ ، أَوْ مِائَتَا دِرْهَمٍ ، أَوْ خَمْسُ مِائَةٍ ، أَوْ خَمْسَةُ أَبْعِرَةٍ ، أَوْ عَشَرَةٌ ، أَوْ عُشْرُ الدِّيَةِ ، أَوْ النَّظَرُ ؟ خِلَافٌ ، وَغُرَّةُ مُشْرِكٍ قَدْرُ عُشْرِ دِيَتِهِ ، وَقِيلَ : النَّظَرُ أَيْضًا ، وَالسِّقْطُ مِنْ عَلَقَةٍ فَمَا فَوْقُ إنْ وَقَعَ مَيِّتًا وَإِلَّا فَتَامَّةٌ ، وَإِنْ لَمْ يُصَوَّرْ ، وَقِيلَ ، الْغُرَّةُ فِي الْمُصَوَّرِ وَفِي غَيْرِهِ النَّظَرُ ، وَلَا يُؤْخَذُ فِي الْحُكْمِ بِنُطْفَةٍ سَقَطَتْ وَلَزِمَ تَبَاعَتَهَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَفِي الدَّمِ النَّظَرُ .

S

١٤٬٦٧٤ / ١٧٬٤٣٨