فصل في من يوزن شعر لحية
الجزء ٣٠ · صفحة ١٧٦) شَاةً ( أَوْ سَبْعُونَ ) شَاةً ( أَوْ مِائَةٌ ) أَيْ مِائَةُ شَاةٍ ( أَوْ مِائَتَا دِرْهَمٍ ) وَفِي نُسْخَةٍ مِائَتَانِ دِرْهَمًا بِنَصْبِ تَمْيِيزِ الْمِائَةِ عَلَى الْقَوْلِ بِجَوَازِ نَصْبِهِ قِيَاسًا عَلَى قَوْلِ الشَّاعِرِ : .
إذَا عَاشَ الْفَتَى مِائَتَيْنِ عَامًا وَالْجُمْهُورُ عَلَى أَنَّهُ غَيْرُ مَقِيسٍ ، ( أَوْ خَمْسُ مِائَةٍ ) أَيْ خَمْسُ مِائَةِ دِرْهَمٍ ( أَوْ خَمْسَةُ أَبْعِرَةٍ أَوْ عَشَرَةٌ ) أَيْ عَشَرَةُ أَبْعِرَةٍ ( أَوْ عُشْرُ الدِّيَةِ أَوْ النَّظَرُ ؟ خِلَافٌ ) وَذَلِكَ خَمْسَةَ عَشَرَ قَوْلًا ، وَقِيلَ : عَشَرَةُ دَنَانِيرَ ، وَقِيلَ : غُرَّةٌ مِنْ أَيِّ حَيَوَانٍ كَانَتْ ، وَقِيلَ : بِنْتُ مَخَاضٍ وَبِنْتُ لَبُونٍ وَابْنُ لَبُونٍ وَحِقَّةٌ وَجَذَعَةٌ عَلَى أَهْلِ الْإِبِلِ ، وَقِيلَ : لَا شَيْءَ ، فَهَذِهِ تِسْعَةَ عَشَرَ قَوْلًا ، وَإِذَا أُتِيَ بِالْعَبْدِ أَوْ بِالْأَمَةِ فَقِيلَ : لَا بُدَّ مِنْ الْقِيمَةِ ، وَقِيلَ : بِلَا تَقْوِيمٍ ، وَالتَّقْوِيمُ بِخَمْسِينَ دِينَارًا وَسِتِّ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَإِذَا أُتِيَ بِخَمْسِينَ أَوْ بِسِتِّمِائَةٍ يُجْبَرُ عَلَى أَخْذِهَا ، وَقِيلَ : لَا ( وَغُرَّةُ ) حَمْلِ ( مُشْرِكٍ قَدْرُ عُشْرِ دِيَتِهِ ) مِنْ أَيِّ مِلَّةٍ كَانَ بِحَسَبِ دِيَةِ مِلَّتِهِ ( وَقِيلَ : النَّظَرُ أَيْضًا ) كَمَا قِيلَ بِهِ فِي سِقْطِ الْأَمَةِ ( وَالسِّقْطُ مِنْ عَلَقَةٍ ) مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ ( فَمَا فَوْقُ إذَا وَقَعَ مَيِّتًا ) وَلَوْ نُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ وَكَمُلَتْ خِلْقَتُهُ وَلَوْ أَتَمَّ عَامًا أَوْ عَامَيْنِ فَصَاعِدًا فِي الْبَطْنِ لَكِنَّهُ وَقَعَ مَيِّتًا ، وَقِيلَ : مِنْ نُطْفَةٍ فَمَا فَوْقُ إنْ وَقَعَ مَيِّتًا ، وَذَلِكَ إنْ كَانَتْ لَا تَفْتَرِقُ بِتَحْرِيكِ الْيَدِ وَهِيَ فِيهَا مَعَ الْمَاءِ وَعَلَى الْأَوَّلِ فَلِلنُّطْفَةِ النَّظَرُ ، وَقِيلَ : مَا تَقَدَّمَ عَنْ أَبِي رَحْمَةَ ، وَقِيلَ : لَا شَيْءَ لَهُ وَلَكِنْ نُقْصَانُ أَمَةٍ وَمَضَرَّتُهَا ، ( وَإِلَّا ) يَقَعُ مَيِّتًا بَلْ وَقَعَ حَيًّا ( فَ ) دِيَةٌ ( تَامَّةٌ وَإِنْ لَمْ يُصَوَّرْ ) أَيْ لَمْ تُكَمَّلْ صُورَتُهُ كَمَنْ وُلِدَ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ بِلَا يَدٍ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا فَقِيمَتُهُ ( وَقِيلَ : الْغُرَّةُ فِي الْمُصَوَّرِ ،