شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من يوزن شعر لحية

الجزء ٣٠ · صفحة ١٩٠

الْأَوَّلُ : أَنَّ لِكُلِّ عَظْمٍ كُسِرَ بِيَدٍ أَوْ رِجْلٍ أَوْ تَرْقُوَةٍ أَوْ جَنْبٍ وَجُبِرَ عَلَى شَيْنٍ ، أَرْبَعَةَ أَبْعِرَةٍ ، وَإِنْ عَلَى غَيْرِهِ فَبَعِيرَانِ ، وَإِنْ فِي كُلِّ جَنْبٍ اثْنَيْ عَشَرَ ضِلْعًا ، وَلِكُلٍّ إنْ جُبِرَ عَلَى شَيْنٍ ثُلُثُ بَعِيرٍ ، وَإِنْ عَلَى غَيْرِهِ فَسُدُسُهُ وَإِنْ جُبِرَ الْجَنْبُ عَلَى غَيْرِهِ فَبَعِيرَانِ إنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ عَيْبٌ وَلَا عَثْمٌ ، فَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا أَعْطَى دِيَةَ الْكَسْرِ وَالْعَيْبُ بِالنَّظَرِ كَالْعَثْمِ سَنَةً ، فَإِنْ تَمَّ عَيْبُهُ أُعْطِيَ بَقِيَّةَ دِيَتِهِ وَحَسَبَ مَا صَارَ إلَيْهِ مِنْ دِيَةِ الْكَسْرِ مِنْ دِيَةِ الْعَيْبِ وَهُوَ دِيَةُ الْعَثْمِ ، وَمَا كَانَ مِنْ فَكٍّ أَوْ اخْتِلَاعٍ سِيمَ إنْ لَمْ تَبْلُغْ جَارِحَةً وَقَعَ فِيهَا فَكٌّ أَوْ اخْتِلَاعٌ لِفَسَادٍ ، فَإِنْ فَسَدَتْ مِنْ ذَلِكَ فَدِيَةٌ تَامَّةٌ .

S

١٤٬٦٩٠ / ١٧٬٤٣٨