شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من يوزن شعر لحية

الجزء ٣٠ · صفحة ١٨٩

وَإِنْ افْتَضَّ زَوْجٌ زَوْجَتَهُ دُونَ ثَمَانِ سِنِينَ فَمَاتَتْ بِهِ فَعَلَيْهِ دِيَتُهَا لَا إنْ فَوْقَهَا ، وَقِيلَ : لَزِمَتْهُ مُطْلَقًا إنْ كَانَ قَبْلَ بُلُوغٍ وَبَعْدَهُ عَاقِلَتَهُ ، تَنْبِيهَاتٌ .

S( وَإِنْ افْتَضَّ زَوْجٌ زَوْجَتَهُ دُونَ ) تَمَامِ ( ثَمَانِ سِنِينَ فَمَاتَتْ بِهِ فَعَلَيْهِ دِيَتُهَا ) سَوَاءٌ دَخَلَتْ السَّنَةَ الثَّامِنَةَ لَكِنَّهَا لَمْ تَتِمَّ أَوْ لَمْ تَدْخُلَ فِيهَا ( لَا إنْ فَوْقَهَا ) فَإِنْ افْتَضَّهَا فَوْقَ ثَمَانِ سِنِينَ بِأَنْ دَخَلَتْ فِي التَّاسِعَةِ لَمْ تَلْزَمْهُ وَلَا عَاقِلَتَهُ دِيَتُهَا ، إلَّا إنْ تَعَمَّدَ فَتَلْزَمُهُ ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ ذَاتُ تِسْعِ سِنِينَ ﴾ ، ( وَقِيلَ : لَزِمَتْهُ مُطْلَقًا ) دُونَ الثَّمَانِ أَوْ فَوْقَهَا ( إنْ كَانَ ) الِافْتِضَاضُ ( قَبْلَ بُلُوغٍ ) مِنْهَا ، ( وَ ) لَزِمَتْ بِافْتِضَاضِهِ ( بَعْدَهُ ) إنْ مَاتَتْ بِهِ ( عَاقِلَتَهُ ) إلَّا إنْ تَعَمَّدَ فَتَلْزَمُهُ ، وَالْقَوْلُ قَوْلُ مَنْ ادَّعَى عَدَمَ الْبُلُوغِ ، وَمَنْ ادَّعَى قِلَّةَ السِّنِّ ؛ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٤٬٦٨٩ / ١٧٬٤٣٨