شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من يوزن شعر لحية

الجزء ٣٠ · صفحة ٢٠٩

السَّادِسُ : إنْ ادَّعَى مَضْرُوبٌ ذَهَابَ عَيْنِهِ مِنْ ضَارِبِهِ جُعِلَ لَهُ سَوَادٌ فِي بَيْضَةٍ ، وَتُغَمَّضُ صَحِيحَتُهُ فَيَنْظُرُ إلَيْهَا بِمُصَابَتِهِ ، فَإِنْ لَمْ يُمَيِّزْ حَلَفَ ثُمَّ تُفْتَحُ الْأُخْرَى فَيَنْظُرُ بِهَا حَتَّى يَشْتَبِهَا بِبُعْدٍ فَيُوقَفُ عَلَى الْمَوْضِعِ وَيَحْلِفُ عَلَيْهَا وَيُعْطَى قَدْرَ النَّقْصِ .

S

١٤٬٧٠٩ / ١٧٬٤٣٨