شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من يوزن شعر لحية

الجزء ٣٠ · صفحة ٢١١

بِعَيْنَيْهِ ، وَسَمْعُ الْأُذُنِ إذَا ذَهَبَ لَا يَرْجِعُ فِي الْأُخْرَى ؛ لِأَنَّا وَجَدْنَا مَنْ بَطَل لَهُ سَمْعُ أَحَدِ أُذُنَيْهِ لَمْ يَسْمَعْ مِثْلَ الصَّحِيحِ وَفِي الْأَثَرِ : وَعَنْ الْعَيْنِ الْعَمْيَاءِ إذَا أُصِيبَتْ قَالَ : ثُلُثُ الْعَيْنِ الصَّحِيحَةِ الْبَاصِرَةِ ، وَعَنْ رَجُلٍ أَعْوَرَ ضَعِيفِ الْبَصَرِ لَا يُبْصِرُ بِهَا مَوْضِعَ قَدَمِهِ وَيَمْشِي بِهَا وَفَقَأَهُ رَجُلٌ ، فَزَعَمَ الرَّبِيعُ أَنَّ لَهَا دِيَةَ الْعَيْنِ كَامِلَةً ، وَزَعَمَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ الْأَعْوَرَ يُقْتَصُّ مِنْهُ إذَا فَقَأَ عَيْنَ صَحِيحٍ ، وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ( الدِّيَةُ كَامِلَةٌ ) ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٤٬٧١١ / ١٧٬٤٣٨