شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من يوزن شعر لحية

الجزء ٣٠ · صفحة ٢١٢

السَّابِعُ : تَتِمُّ دِيَةُ اللِّسَانِ بِذَهَابِ كَلَامِهِ وَيُؤْخَذُ بِبَعْضِهِ قَدْرُ الذَّاهِبِ بِعُدُولٍ ، فَإِنْ أَقَامَ الْحُرُوفَ وَلَمْ يُفْهِمْ فَسَوْمُ عَدْلٍ بِمَا قُطِعَ مِنْ اللِّسَانِ وَإِنْ لَمْ يُقِمْهَا حَتَّى تُعْرَفَ فَتَامَّةٌ ، وَإِنْ أَقَامَ بَعْضَهَا فَلَهُ دِيَةُ مَا أَمَاتَ مِنْهَا حَتَّى يَعْرِفَهُ مَنْ مَعَهُ بِقَدْرِهِ عَلَى عَدَدِ جُمْلَتِهَا مِنْ التَّامَّةِ ، وَفِي نَافِذَتِهِ ثُلُثُ الدِّيَةِ كَلِسَانِ الْأَعْجَمِ ، وَكَذَا لِكُلِّ جَارِحَةٍ بِهَا آفَةٌ أَمَاتَتْهَا إنْ قُطِعَتْ كَعَسْمَاءِ يَدٍ وَشَلَّاءَ وَعَرْجَاءِ رِجْلٍ وَعَوْرَاءِ عَيْنٍ وَسَوْدَاءِ سِنٍّ وَخَصِيِّ ذَكَرٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ .

S

١٤٬٧١٢ / ١٧٬٤٣٨