باب في العمد وشبهه والخطأ
الجزء ٣٠ · صفحة ٢٤٢رِجَالٍ مَنْ ضَرَبَهُ وَمَنْ أَشْغَلْهُ حَتَّى ضَرَبَهُ الْآخَرُ ، وَمَنْ أَشَارَ إلَيْهِ بِالْإِصْبَعِ ، وَمَنْ رَدَّهُ إلَيْهِمْ ، وَمَنْ أَمْسَكَهُ ، وَقِيلَ : إنَّ عُمَرَ قَتَلَ سَبْعَةً بِوَاحِدٍ ، وَقَالَ : ( لَوْ تَمَالَأَ عَلَيْهِ أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ جَمِيعًا ) .
وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ قُتِلَ غُلَامٌ غَيْلَةً فَقَالَ عُمَرُ : لَوْ اشْتَرَكَ فِيهِ أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ بِهَا ، وَقَتَلَ عُثْمَانُ ثَلَاثَةً بِوَاحِدٍ ، وَعَنْ مُعَاذٍ : لَا يُقْتَلُ مِنْهُمْ إلَّا وَاحِدٌ ، وَقَالَ دَاوُد : لَا يُقْتَلُ وَاحِدٌ وَلَكِنْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ الدِّيَةُ ، وَإِنْ أَمْسَكَهُ وَاحِدٌ لِظَنِّ أَنَّهُمْ يُؤَدِّبُونَهُ فَلَا يُقْتَلُ ، وَقِيلَ : لَا يُقْتَلُ إلَّا مَنْ ضَرَبَهُ أَقْوَى ، وَإِنْ لَمْ يُتَبَيَّنْ فَالْقَسَامَةُ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .