شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في القتل

الجزء ٣٠ · صفحة ٣٨١

وَإِنْ اشْتَرَكَ مَعَ غَيْرِ إنْسَانٍ وَلَوْ حَيَّةً أَوْ عَقْرَبًا أَوْ سَبَقَهُ الْغَيْرُ فَهَلْ يُقْتَلُ بِهِ أَوْ يَدِيهِ ؟ قَوْلَانِ ؛ .

S( وَإِنْ اشْتَرَكَ ) الْعَاقِلُ الْبَالِغُ ( مَعَ غَيْرِ إنْسَانٍ ) فِي قَتْلِهِ ( وَلَوْ حَيَّةً أَوْ عَقْرَبًا أَوْ سَبَقَهُ الْغَيْرُ ) أَيْ : وَلَوْ سَبَقَهُ غَيْرُ الْإِنْسَانِ ( فَهَلْ يُقْتَلُ بِهِ ) إلَّا أَنْ يَشَاءَ الْوَلِيُّ أَخْذَ الدِّيَةِ ، ( أَوْ ) لَا يُقْتَلُ بِهِ وَلَكِنْ ( يَدِيهِ ؟ قَوْلَانِ ) وَسَوَاءٌ فِي غَيْرِ الْإِنْسَانِ أَنْ يَكُونَ مَمْلُوكًا لِأَحَدٍ أَوْ لَا إلَّا إنْ كَانَ يُغْرِي هُوَ غَيْرَ الْإِنْسَانِ فَهُوَ يُقْتَلُ .

١٤٬٨٨١ / ١٧٬٤٣٨