شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل من مات بجرح وإن صغيرا

الجزء ٣٠ · صفحة ٤٢٠

وَمَنْ أَعْطَى لِكَطِفْلٍ حَيَّةً فَلَسَعَتْهُ فَمَاتَ لَزِمَتْهُ الدِّيَةُ لَا الْقَوَدُ .

S( وَمَنْ ) ( أَعْطَى لكطفل ) مِنْ مَجْنُونٍ وَأَبْكَمَ أَصَمَّ لَا يَعْرِفُ ، وَكُلُّ مَنْ لَا يَعْرِفُ مَا يَضُرُّ ( حَيَّةً فَلَسَعَتْهُ ) أَوْ عَقْرَبًا أَوْ نَحْوَهَا ( فَمَاتَ ) ( لَزِمَتْهُ الدِّيَةُ لَا الْقَوَدُ ) ، وَمَنْ رَكَّبَ طِفْلَ غَيْرِهِ أَوْ نَحْوَهُ عَلَى الدَّابَّةِ ضَمِنَهُ ، وَكَذَا إنْ حَمَلَ لَهُ شَيْئًا عَلَى ظَهْرِهِ فَوَقَعَ بِهِ وَرُخِّصَ ، وَإِنْ أَطْلَعَهُ عَلَى شَجَرَةٍ بِلَا إذْنِ أَبٍ أَوْ خَلِيفَةٍ أَوْ اسْتَعْمَلَهُ مُطْلَقًا كَذَلِكَ ضَمِنَ ، وَكَذَا إنْ اسْتَأْجَرَهُ وَرُخِّصَ إنْ الْتَمَسَ الْفَضْلَ وَأَطْعَمَهُ بِالْأُجْرَةِ وَلَوْ بِلَا إذْنٍ ، وَإِنْ قَالَ : اطْلَعْ وَكُلْ أَوْ اُحْصُدْ لِنَفْسِكَ ضَمِنَ وَرُخِّصَ وَإِنْ أَعْطَاهُ مَا يَحْصُدُ أَوْ يَقْطَعُ بِهِ شَيْئًا ضَمِنَ ، وَإِنْ أَعْطَاهُ طَعَامًا فَاخْتَنَقَ بِهِ فَلَا عَلَيْهِ ، وَإِنْ أَعْطَاهُ سَخُونًا فَأَحْرَقَهُ ضَمِنَ .

وَإِنْ قَالَ : تَعَالَ لِيُعْطِيَهُ شَيْئًا فَوَقَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إلَيْهِ فَأُصِيبَ فَهُوَ ضَامِنٌ وَرُخِّصَ ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِيمَا أَصَابَهُ بَعْدَمَا انْصَرَفَ عَنْهُ ، وَإِنْ دَعَاهُ وَلَمْ يَقُلْ لَهُ : تَعَالَ ، أَوْ قَالَ : خُذْ فَلَا عَلَيْهِ ، وَمَنْ صَاحَ عَلَى طِفْلِهِ أَوْ طِفْلِ غَيْرِهِ فَحَدَثَ فِيهِ شَيْءٌ ضَمِنَ إلَّا إنْ أَرَادَ بِهِ التَّنْجِيَةَ لَهُ أَوْ أَدَبَهُ وَمَنْ صَاحَ عَلَى طِفْلٍ أَوْ بَالِغٍ وَجَدَهُ عَلَى شَجَرَة فَصَاحَ عَلَيْهِ ضَمِنَهُ إنْ وَقَعَ .

١٤٬٩٢٠ / ١٧٬٤٣٨