شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل من مات بجرح وإن صغيرا

الجزء ٣٠ · صفحة ٤٣٨

وَإِنْ جُرِحَ مُعَاهَدٌ فَأَسْلَمَ فَمَاتَ بِهِ فَهَلْ لَهُ دِيَةُ مُسْلِمٍ أَوْ مُعَاهَدٍ ؟ قَوْلَانِ ؛ وَإِنْ جَرَحَ مُعَاهَدٌ مُوَحِّدًا فَأَسْلَمَ فَمَاتَ بِجُرْحِهِ فَهَلْ لَزِمَتْهُ دِيَتُهُ ، أَوْ سَقَطَ عَنْهُ مَا فَعَلَ بِشِرْكِهِ ؟ قَوْلَانِ أَيْضًا ؛ وَإِنْ اخْتَلَفَ مَعَ مُوَحِّدٍ أَسْلَمَ فَقَالَ ذَاكَ : جَرَحْتُكَ مُحَارِبًا ، وَقَالَ هَذَا : جَرَحْتنِي مُسْلِمًا قُبِلَ قَوْلُ الْمَجْرُوحِ ، وَإِنْ اخْتَلَفَا فِيمَا حَضَرَ مِنْ أَوْلَادِ الْمَسْلَمَانِيِّ أَوْ مِنْ مَالِهِ فَ قَوْلُهُ أَيْضًا وَقَوْلُ الْمُوَحِّدِ فِيمَا فَاتَ .

S

١٤٬٩٣٨ / ١٧٬٤٣٨