شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب من يقيد نفسه لإمام

الجزء ٣٠ · صفحة ٤٥٢

وَلَا يَقْتُلُهُ إنْ عَلَّقَهُ لِرِضَا مَنْ لَا يُتَوَهَّمُ مِنْهُ ، وَلَا إنْ قَالَ لَهُ : عَفَوْتُكَ إنْ شَاءَ اللَّهُ ، أَوْ إنْ أَصَبْتُ مَعُونَةً ، وَلَا عَفَوْتُ عَنْكَ إلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، أَوْ عَفَوْتُ عَنْ نِصْفِكَ أَوْ بَعْضِكَ ، كَيَدٍ وَرِجْلٍ وَإِنْ قَالَ : عَفَا عَنْكَ نِصْفِي ، أَوْ يَدِي أَوْ رِجْلِي أَوْ عَمَّا بَانَ مِنْكَ كَبَلْغَمٍ وَمُخَاطٍ مِمَّا كَانَ مِنْهُ لَمْ يَجُزْ عَفْوُهُ ، وَإِنْ رَدَّ مَا بَانَ مِنْهُ مِنْ أَعْضَاءٍ فَالْتَصَقَ بِجَسَدِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ أَوْ حَكَى الْعَفْوَ عَمَّا بَانَ مِنْ أَعْضَائِهِ بَعْدَمَا رَجَعَ وَالْتَصَقَ فَالْوَقْفُ ، وَإِنْ حَكَاهُ عَمَّا بَانَ وَلَمْ يَرْجِعْ بَعْدُ فَلَيْسَ بِعَفْوٍ .

S

١٤٬٩٥٢ / ١٧٬٤٣٨