شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الفرض والتعصيب

الجزء ٣١ · صفحة ١٣٨

وَيَجْتَمِعَانِ فِي عِبَارَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا رَأَيْتَ ، وَأَوْلَى مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَتَوَسَّطَ فَيَهْبِطَ دَرَجَةً وَيَصْعَدَ أُخْرَى بِأَنْ يُقَالَ : الرُّبْعُ وَالثُّلُثُ وَنِصْفُ كُلٍّ وَضِعْفُهُ وَذُكِرَ النِّصْفُ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ فِي قَوْله تَعَالَى : ﴿ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ﴾ - ﴿ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ ﴾ - ﴿ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ ﴾ ، وَالرُّبْعُ فِي مَوْضِعَيْنِ : ﴿ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمْ الرُّبْعُ مِمَّا تَرَكْنَ ﴾ - ﴿ وَلَهُنَّ الرُّبْعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ ﴾ ، وَالثُّمُنُ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ ﴿ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ ﴾ ، وَالثُّلُثَانِ فِي مَوْضِعَيْنِ ﴿ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثًا مَا تَرَكَ ﴾ - ﴿ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ ﴾ ، وَالثُّلُثُ فِي مَوْضِعَيْنِ وَهُوَ قَوْله تَعَالَى : ﴿ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ ﴾ - ﴿ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ﴾ ، وَالسُّدُسُ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ وَهِيَ قَوْله تَعَالَى : ﴿ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ﴾ - ﴿ فَإِنْ كَانَ لَهُ إخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ ﴾ - ﴿ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ﴾ .

١٥٬١٣٨ / ١٧٬٤٣٨