شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أصول الحساب وبيان مخارج الفرائض

الجزء ٣١ · صفحة ٣٧٠

بَابٌ إنْ تَجَرَّدَتْ عَصَبَةٌ فِي فَرِيضَةٍ صَحَّتْ مِنْ عَدَدِ رُءُوسِهِمْ إنْ كَانُوا ذُكُورًا وَمِنْ عَدَدِ الْإِنَاثِ وَضِعْفِ الذُّكُورِ إذَا اجْتَمَعُوا .

Sبَابٌ فِي أُصُولِ الْحِسَابِ وَبَيَانِ مَخَارِجِ الْفَرَائِضِ ( إنْ تَجَرَّدَتْ عَصَبَةٌ فِي فَرِيضَةٍ صَحَّتْ مِنْ عَدَدِ رُءُوسِهِمْ إنْ كَانُوا ذُكُورًا ، وَمِنْ عَدَدِ الْإِنَاثِ وَضِعْفِ الذُّكُورِ ) بِأَنْ يُعَدَّ الذَّكَرُ بِالْأُنْثَى ، ( إذَا اجْتَمَعُوا ) ، أَيْ اجْتَمَعَ الذُّكُورُ وَالْإِنَاثُ .

قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ التِّلِمْسَانِيُّ : مَهْمَا يَكُ الْوَارِثُ فَاعْلَمْ عَصَبَةً فَهِيَ عَلَى رُءُوسِهِمْ مُرَتَّبَةٌ وَعُدَّ مِنْهُمْ ذَكَرًا بِأُنْثَيَيْنِ وَمِنْ رُءُوسِهِنَّ صَحَّ دُونَ مَيْنِ وَحَذْفُ نُونِ " يَكُنْ " مَعَ أَنَّ مَا بَعْدَهُ سَاكِنٌ بِنَاءً عَلَى الْقَوْلِ بِجَوَازِ ذَلِكَ قِيَاسًا أَوْ لِلضَّرُورَةِ ، وَلَا يَصِحُّ فِي الْأَعْمَامِ وَبَنِيهِمْ وَبَنِي الْإِخْوَةِ وَالْمَوَالِي - إنْ يَكُونُوا ذُكُورًا وَإِنَاثًا - ، لِأَنَّ النِّسَاءَ لَا يَرِثْنَ فِي ذَلِكَ ، إلَّا إنْ أَعْتَقَتْ الْمَرْأَةُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً وَتَرِثُهُ ، وَذَكَرَ شَارِحُ التَّرْتِيبِ مَا نَصُّهُ : وَهَذَا فِي النَّسَبِ أَمَّا فِي الْوَلَاءِ ، فَإِنْ اسْتَوَوْا فِي الِاسْتِحْقَاقِ فَعَدَدُ رُءُوسِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ فِيهِمْ أُنْثَى أَصْلُهَا ، وَإِنْ اخْتَلَفُوا فِيهِ فَمَخْرَجُ كُسُورِهِمْ أَصْلُهَا ، فَفِي ابْنَيْنِ أَوْ مُعْتَقَيْنِ مُسْتَوِيَيْنِ ذَكَرَيْنِ أَوْ أُنْثَيَيْنِ أَوْ مُخْتَلِفَيْنِ أَصْلُهَا مِنْ اثْنَيْنِ وَابْنَيْنِ وَبِنْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ مُعْتَقِينَ أُنْثَى لَهَا النِّصْفُ ، وَذَكَرٌ لَهُ الثُّلُثُ ، وَآخَرُ لَهُ السُّدُسُ ، أَصْلُهَا سِتَّةٌ فِيهِمَا لِكُلِّ ذَكَرٍ مِنْ الْأُنْثَى اثْنَانِ ، وَلِكُلِّ بِنْتٍ وَاحِدٌ ، وَلِذَاتِ النِّصْفِ فِي الثَّانِيَةِ ثَلَاثَةٌ ، وَلِذِي الثُّلُثِ اثْنَانِ ، وَلِذِي السُّدُسِ وَاحِدٌ .

١٥٬٣٧٠ / ١٧٬٤٣٨