شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الحجب

الجزء ٣١ · صفحة ٢١٢

وَلَا بُدَّ أَنَّ لَكَ أَبًا وَأُمًّا وَلِأَبِيكَ أَبًا وَأُمًّا وَلِأُمِّكَ كَذَلِكَ وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ الْأَرْبَعَةِ أَبًا وَأُمًّا فَتَضْرِبُ الْأَرْبَعَةَ فِي الِاثْنَيْنِ فَتَكُونُ أُصُولُكَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّالِثَةِ ثَمَانِيَةً وَفِي الرَّابِعَةِ سِتَّةَ عَشَرَ وَفِي الْخَامِسَةِ اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَفِي السَّادِسَةِ أَرْبَعَةً وَسِتِّينَ وَهَكَذَا عَلَى النِّسْبَةِ الشِّطْرَنْجِيَّةِ ، وَالنِّصْفُ فِي كُلِّ دَرَجَةٍ ذُكُورٌ وَهُمْ الْأَجْدَادُ وَالنِّصْفُ إنَاثٌ وَهُنَّ الْجَدَّاتُ إلَّا فِي الدَّرَجَةِ الْأُولَى فَلَا جُدُودَةَ فِيهَا وَإِنَّمَا فِيهَا الْأَبُ وَالْأُمُّ وَالثَّانِيَةُ فِيهَا جَدَّتَانِ وَالثَّالِثَةُ ، أَرْبَعٌ وَالرَّابِعَةُ ثَمَانِيَةٌ وَالْخَامِسَةُ ضِعْفُهَا وَهَكَذَا عَلَى النِّسْبَةِ الشِّطْرَنْجِيَّةِ أَيْضًا ثُمَّ مِنْ الْجَدَّاتِ وَارِثَاتٌ وَغَيْرُ وَارِثَاتٍ عَلَى الضَّابِطِ الْمُتَقَدِّمِ وَالْوَارِثَاتُ فِي كُلِّ دَرَجَةٍ دَائِمًا سَمِيَّةٌ ، فَفِي الثَّانِيَةِ الْوَارِثَاتُ اثْنَتَانِ وَالثَّالِثَةُ ثَلَاثٌ وَالرَّابِعَةُ أَرْبَعٌ وَالْخَامِسَةُ خَمْسٌ وَهَكَذَا ، وَالسَّبَبُ فِي ذَلِكَ كَمَا قَالَ الرَّافِعِيُّ أَنَّ الْجَدَّاتِ مَا بَلَغْنَ نِصْفَهُنَّ مِنْ الْأَبِ وَنِصْفَهُنَّ مِنْ الْأُمِّ وَلَا يَرِثُ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ إلَّا وَاحِدَةٌ وَالْبَاقِيَاتُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ ، فَإِذَا صَعَدَنَا دَرَجَةً بُدِّلَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ بِأُمِّهَا وَزَادَتْ أُمُّ الْجَدِّ الَّذِي صَعِدَنَا إلَيْهِ ، ا هـ .

١٥٬٢١٢ / ١٧٬٤٣٨