شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الحجب

الجزء ٣١ · صفحة ٢٣٨

وَقَدْ شَذَّتْ مِنْ ذَلِكَ الْحِمَارِيَّةُ وَالْمُشْتَرَكَةُ تُسَمَّى بِهِمَا لِمَا تَعْلَمُهُ ، وَهِيَ تَارِكَةٌ زَوْجًا وَأُمًّا وَإِخْوَةً مِنْهَا وَأَشِقَّاءَ فَقَسَمَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يَبْقَ لِلْأَشِقَّاءِ بَعْدَ أَهْلِ السِّهَامِ شَيْءٌ فَقَالُوا لَهُ : لَنَا أَبٌ وَلَيْسَ لَهُمْ أَبٌ ، وَلَنَا أُمٌّ كَمَا لَهُمْ أُمٌّ ، فَإِنْ حَرَمْتُمُونَا بِأَبِينَا وَرِّثُونَا بِأُمِّنَا كَمَا أُورِثْتُمُوهُمْ بِهَا وَاحْسُبُوا أَبَانَا حِمَارًا ، فَقَالَ عُمَرُ : صَدَقْتُمْ ، فَأَشْرَكَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْإِخْوَةِ لِلْأُمِّ فِي الثُّلُثِ عَلَى السَّوِيَّةِ حَتَّى لَوْ كَانَ مَعَهُمْ أُخْتٌ لَسَاوَتْهُمْ .

S

١٥٬٢٣٨ / ١٧٬٤٣٨