شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في العول والانكسار

الجزء ٣١ · صفحة ٤٦٦

انْحَصَرَ الْكَلَامُ فِيهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ : الْأَوَّلُ أَنْ يَقَعَ عَلَى صِنْفٍ فَتَضْرِبُ عَدَدَ رُءُوسِهِ فِي أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ وَلَوْ عَائِلَةً لِيَحْصُلَ التَّصْحِيحُ ، لَكِنَّا نَطْلُبُ اخْتِصَارًا فَنَعْتَبِرُ السِّهَامَ مَعَ الرُّءُوسِ ، فَإِنْ تَبَايَنَا ضُرِبَ عَدَدُهَا فِي أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ ، وَإِنْ تَوَافَقَا ضَرَبْتَ وَفْقَهَا فِي أَصْلِهَا فَتَصِحُّ مِنْ الْحَاصِلِ مِثَالُ التَّبَايُنِ ثَلَاثُ بَنَاتٍ وَابْنُ عَمٍّ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ ثَلَاثَةٍ لِلْبَنَاتِ سَهْمَانِ مُنْكَسِرَانِ عَلَيْهِنَّ مُبَايِنَانِ لِعَدَدِهِنَّ فَتَضْرِبُهُ فِي أَصْلِهَا تَبْلُغُ تِسْعًا ثُمَّ مَنْ لَهُ شَيْءٌ مِنْهَا أَخَذَهُ مَضْرُوبًا فِيمَا ضَرَبْتَ فِيهِ فَتَضْرِبُ السَّهْمَيْنِ فِي الثَّلَاثَةِ بِسِتَّةٍ فَيَصِيرُ لِكُلٍّ سَهْمَانِ وَلِابْنِ الْعَمِّ سَهْمٌ مَضْرُوبٌ بِثَلَاثَةٍ فَصَحَّتْ .

S

١٥٬٤٦٦ / ١٧٬٤٣٨