شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في العول والانكسار

الجزء ٣١ · صفحة ٤٧٦

وَلِتَدَاخُلِهِمَا جَدَّةٌ وَثَمَانِيَةُ إخْوَةٍ لِلْأُمِّ وَسِتَّةٌ لِأَبٍ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ سِتَّةٍ ، فَيَنْكَسِرُ ثُلُثُ أَهْلِهِ وَيُوَافِقُ عَدَدَهُمْ بِالنِّصْفِ ، وَكَذَا يَنْكَسِرُ الْبَاقِي عَلَى أَهْلِهِ وَيُوَافِقُهُمْ بِالثُّلُثِ فَثُلُثُ عَدَدِهِمْ اثْنَانِ دَاخِلَانِ تَحْتَ الْوَفْقِ الْأَوَّلِ وَهُوَ أَرْبَعَةٌ فَتَضْرِبُهَا فِي السِّتَّةِ تَبْلُغُ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ فَتَصِحُّ .

S( وَ ) مِثَالٌ ( لِتَدَاخُلِهِمَا جَدَّةٌ ) لَهَا السُّدُسُ ( وَثَمَانِيَةُ إخْوَةٍ لِلْأُمِّ ) لَهُمْ الثُّلُثُ ( وَسِتَّةٌ لِأَبٍ ) ، هُمْ عَصَبَةٌ ( فَرِيضَتُهُمْ مِنْ سِتَّةٍ ) لِدُخُولِ مَقَامِ الثُّلُثِ تَحْتَ مَقَامِ السُّدُسِ ( فَيَنْكَسِرُ ثُلُثُ أَهْلِهِ ) وَهُوَ اثْنَانِ عَلَى أَهْلِهِ وَهُمْ ثَمَانِيَةٌ ، ( وَيُوَافِقُ عَدَدَهُمْ بِالنِّصْفِ ) وَنِصْفُهُمْ أَرْبَعَةٌ ، ( وَكَذَا يَنْكَسِرُ الْبَاقِي ) بَعْدَ سُدُسِ الْجَدَّةِ ، وَالثُّلُثُ وَالْبَاقِي هُوَ ثَلَاثَةٌ ( عَلَى أَهْلِهِ ) وَهُمْ سَبْعَةٌ ( وَيُوَافِقُهُمْ بِالثُّلُثِ ) وَثُلُثُهُمْ اثْنَانِ ، ( فَثُلُثُ عَدَدِهِمْ اثْنَانِ دَاخِلَانِ تَحْتَ الْوَفْقِ الْأَوَّلِ وَهُوَ أَرْبَعَةٌ فَتَضْرِبُهَا ) ، أَيْ الْأَرْبَعَةَ ( فِي السِّتَّةِ ) وَهُوَ الْفَرِيضَةُ ( تَبْلُغُ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ فَتَصِحُّ ) لِلْجَدَّةِ أَرْبَعَةٌ مِنْ ضَرْبِ أَرْبَعَةٍ فِي وَاحِدٍ وَلِلْإِخْوَةِ لِلْأُمِّ ثَمَانِيَةٌ مِنْ ضَرْبِ الْأَرْبَعَةِ فِي اثْنَيْنِ ، وَلِلْإِخْوَةِ الْأَرْبَعَةِ اثْنَا عَشَرَ مِنْ ضَرْبِ الْأَرْبَعَةِ فِي الثَّلَاثِ .

١٥٬٤٧٦ / ١٧٬٤٣٨