شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الصلاة على الميت

الجزء ٤ · صفحة ٤٨٦

الْآبِقُ ، وَالْمَرْأَةُ الْعَاصِيَةُ لِزَوْجِهَا ، وَمَانِعُ الْحَقِّ ، وَقَاطِعُ الطَّرِيقِ ، وَالطَّاعِنُ فِي دِينِ الْمُسْلِمِينَ ، وَالْمُرْتَدُّ هَؤُلَاءِ كُلَّهُمْ يُعْطِيهِمْ وَيَقْطَعُونَ عَنْهُ حَقَّ الْجَارِ .

وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ حَقِّ جِوَارِهِمْ شَيْءٌ وَلَا يَقْطَعُونَ عَنْهُ الْجِوَارَ ، وَهَذَا مِنْهُمْ يَدُلُّ عَلَى تَخْصِيصِ عُمُومِ حَقِّ الْجَارِ إذْ لَمْ يُخَصَّ جَارٌ مِنْ جَارٍ ، غَيْرَ أَنَّ هَؤُلَاءِ أَمَرَ الْمُسْلِمُونَ بِهِجْرَانِهِمْ فَلَا حُقُوقَ لَهُمْ عَلَيْنَا وَلَا حُرْمَةَ ؛ لِأَنَّ فِي مُوَاصَلَتِهِمْ اسْتِخْفَافًا بِحَقِّ الدِّينِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ا هـ .

وَذَكَرَ الْقَوْلَيْنِ فِي الدِّيوَانِ أَيْضًا ، وَفِيهِ : وَمَنْ هَاجَرَ الْمُسْلِمُونَ جَارَهُ فَإِنَّهُ يُعْطِي لَهُ مِمَّا حَدَثَ ا هـ .

١٬٩٨٦ / ١٧٬٤٣٨