شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الخامس في الصوم

الجزء ٦ · صفحة ١٨١

وَوَقْتُ اعْتِبَارِهَا الْغُرُوبُ ، فَإِنْ رُئِيَ الْهِلَالُ بَعْدَهُ فَمِنْ الْغَدِ اتِّفَاقًا ، وَإِنْ رُئِيَ قَبْلَ الزَّوَالِ خَلْفَ الشَّمْسِ فَمِنْ الْمَاضِيَةِ ، وَإِنْ بَعْدَهُ فَمِنْ الْمُقْبِلَةِ وَهُوَ الْأَصَحُّ وَعَلَيْهِ الْأَكْثَرُ ، وَقِيلَ : مَنْ أَبْصَرَ هِلَالَ شَوَّالٍ يَوْمَ ثَلَاثِينَ مِنْ رَمَضَانَ نَهَارًا فَقَالَ : لَوْلَا أَنَّهُ مِنْ الْمَاضِيَةِ مَا أَبْصَرْتُهُ فِي الْوَقْتِ فَأَفْطَرَ ، فَهَلْ لَزِمَهُ صَوْمُ شَهْرٍ كَفَّارَةً لِيَوْمِهِ أَوْ بَدَلُهُ فَقَطْ ، وَلَيْسَ كَمُتَعَمِّدٍ ؟ قَوْلَانِ .

S

٢٬٦٨١ / ١٧٬٤٣٨