شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الخامس في الصوم

الجزء ٦ · صفحة ١٨٤

وَأَمَّا الْخَبَرُ فَقَدْ اتَّفَقُوا أَنَّهُ إذَا شَهِدَ عَدْلَانِ أَنَّهُمَا أَبْصَرَا الْهِلَالَ فَإِنَّهُمَا يُصَامُ بِهِمَا وَيُفْطَرُ وَفِي الصَّوْمِ بِالْوَاحِدِ قَوْلَانِ ؛ فَإِنْ صَامَ النَّاسُ بِهِ وَهُوَ الْأَصَحُّ أَكْمَلُوا ثَلَاثِينَ بِغَيْرِ الْيَوْمِ الَّذِي شَهِدَ أَنَّهُ مِنْ رَمَضَانَ ، إلَّا إنْ صَحَّ هِلَالُ شَوَّالٍ ، وَشَهَادَةُ الْعَدْلَيْنِ تُوجِبُ عَمَلًا لَا عِلْمًا .

S

٢٬٦٨٤ / ١٧٬٤٣٨