شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تتمة قال السلطان صح عندي هلال الصوم أو الإفطار

الجزء ٦ · صفحة ٢٠٨

كَفَّارَةَ لِوُجُودِ الْخِلَافِ ، وَأَعَادَ مَا مَضَى ، وَقِيلَ : يَوْمُهُ ، وَمَنْ جَعَلَ فِي فِيهِ نَحْوَ حَصَاةٍ فَسَبَقَتْ إلَى حَلْقِهِ أَعَادَ يَوْمَهُ ، وَقِيلَ : لَا ، وَالظَّاهِرُ عِنْدِي أَنَّ الْمُرَادَ بِقَوْلِهِمْ : أَمْسَكَ حَدِيدًا أَوْ نُحَاسًا أَوْ فِضَّةً فِي فِيهِ أَنَّهُ أَمْسَكَهُ وَكَانَ كَحَالِهِ قَبْلَ الْإِمْسَاكِ مِنْ بَلْعِ الرِّيقِ لِأَنَّهُ إنْ بَلَعَهُ فَقَدْ بَلَعَ الصَّدَأَ ، وَأَمَّا إنْ لَمْ يَبْلَعْ فَلَا فَسَادَ قَطْعًا ، وَيُشِيرُ إلَى ذَلِكَ قَوْلُهُمْ : إنَّهُ لَا يَفْسُدُ بِإِمْسَاكِ الذَّهَبِ فِي الْفَمِ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا يَصْدَأُ ، فَلَوْ خُلِطَ بِهِ فِضَّةٌ أَوْ نُحَاسٌ أَوْ حَدِيدٌ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا يَنْحَلُّ مِنْهُ شَيْءٌ لَفَسَدَ أَيْضًا .

٢٬٧٠٨ / ١٧٬٤٣٨