شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تتمة قال السلطان صح عندي هلال الصوم أو الإفطار

الجزء ٦ · صفحة ٢١٦

كَمَعْنَى قَوْلِهِ : كُلْ حَتَّى تَشُكَّ أَوْ : كُلْ حَتَّى لَا تَشُكَّ فِي بَقَاءِ اللَّيْلِ ، فَإِذَا شَكَكْتَ أَبَقِيَ أَمْ لَا فَأَمْسِكْ ، وَلَكِنْ يُنَافِي الْجَمْعَ مَا رُوِيَ عَنْهُ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ دَامَ عَلَى الْأَكْلِ حَتَّى اتَّفَقَ الْغُلَامَانِ عَلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأَمْسَكَ وَعَمَدَ كَانَ أَحَدُهُمَا مِنْ قَبْلُ يَقُولُ : طَلَعَ ، وَالْآخَرُ يَقُولُ : لَمْ يَطْلُعْ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سُئِلَ فَقَالَ رَجُلٌ : كُلْ مَا لَمْ تَشُكَّ حَتَّى تَشُكَّ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : بَلْ كُلْ مَا شَكَكْتَ حَتَّى لَا تَشُكَّ .

؛ وَإِنْ انْتَبَهَتْ عَمْيَاءُ مِنْ نَوْمٍ فَخَرَجَتْ بَعْدَ مَا شَرِبَتْ فَوَجَدَتْ حَرَّ الشَّمْسِ أَعَادَتْ يَوْمَهَا ، وَعَلَيْهِ اقْتَصَرَ فِي التَّاجِ ، وَقِيلَ : مَا مَضَى ، وَقِيلَ : عَلَيْهَا الْكَفَّارَةُ .

٢٬٧١٦ / ١٧٬٤٣٨