شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تتمة قال السلطان صح عندي هلال الصوم أو الإفطار

الجزء ٦ · صفحة ٢٢١

وَيُفْطِرُ الْأَعْمَى وَيَتَسَحَّرُ بِكُلِّ مَنْ يُصَدِّقُهُ وَلَوْ طِفْلَةً أَمَةً ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ مُخْبِرًا احْتَاطَ ، وَمِثْلُهُ قِيلَ : غَيْرُهُ ، وَيُؤْكَلُ بِاَلَّذِي يُنَادِي بِالسَّحُورِ آخِرَ اللَّيْلِ ، وَقِيلَ : إنْ كَانَ أَمِينًا لَا بِالْمُشْرِكِ وَالْمَجْنُونِ ، وَاخْتُلِفَ فِي الْأَكْلِ بِالْقَادُوسِ وَاَلَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَأَهْلِ الْأَوْرَادِ وَالصَّنْعَةِ إذَا كَانُوا يَعْرِفُونَ مَا مَضَى ، وَاتَّفَقَ عَمَلُهُمْ بِاللَّيَالِيِ الْمَاضِيَةِ .

٢٬٧٢١ / ١٧٬٤٣٨