شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في مبيحات الإفطار

الجزء ٦ · صفحة ٢٧٠

وَكَذَا إنْ خَرَجَ مِنْ الْأَمْيَالِ ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ يُقَصِّرَ ، وَهَلْ يَتِمُّ صَوْمُ مُسَافِرٍ وَلَوْ عَقِبَهُ إفْطَارٌ مُطْلَقًا أَوْ إنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ فِطْرَيْنِ ؟ قَوْلَانِ ، وَالْأَصَحُّ الْمُفْتَى بِهِ : أَنَّ كُلَّ صَوْمٍ فِي سَفَرٍ وَإِنْ تَتَابَعَ عَقِبَهُ إفْطَارٌ فِيهِ فَاسِدٌ ، وَالْخُلْفُ فِي آكِلٍ بِضَرُورَةِ جُوعٍ أَوْ عَطَشٍ أَوْ إكْرَاهٍ وَهُوَ مُسَافِرٌ ، هَلْ يَنْهَدِمُ مَا صَامَ فِيهِ أَوْ لَا ؟ كَحَاضِرٍ أَكَلَ بِذَلِكَ .

S

٢٬٧٧٠ / ١٧٬٤٣٨