شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في مبيحات الإفطار

الجزء ٦ · صفحة ٢٨٨

وَمَنْ أَفْطَرَ بِمَرَضٍ أَوْ فِي سَفَرٍ ثُمَّ مَاتَ فِيهِ لَمْ يَلْزَمْهُ قَضَاءٌ وَلَا تَبَاعَةٌ ، وَقِيلَ : عَلَى الْمَرِيضِ أَنْ يَصُومَ وَلَوْ مَاتَ فِي مَرَضِهِ وَلَزِمَهُ الْإِيصَاءُ بِهِ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ ، وَإِنْ عُفِيَ مِنْ مَرَضِهِ أَوْ قَدِمَ مِنْ سَفَرِهِ وَلَمْ يَصُمْ حَتَّى دَخَلَ الثَّانِي صَامَ الْحَاضِرَ وَأَطْعَمَ عَنْ الْمَاضِي كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا غَدَاءً وَعَشَاءً ، إنْ ضَيَّعَ قَدْرَ مَا لَزِمَهُ صَوْمُهُ ثُمَّ يَصُومُهُ ، وَلَوْ أُطْعِمَ عَنْهُ وَأُلْزِمَ الْإِطْعَامَ حَوْطَةَ أَنْ يَمُوتَ قَبْلَ أَنْ يَصُومَهُ ، وَلَيْسَ بِكَفَّارَةٍ ، وَإِلَّا لَمَا شَرَطَ كُلَّ يَوْمٍ .

S

٢٬٧٨٨ / ١٧٬٤٣٨