شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب شرط الذكاة التسمية والنية

الجزء ٨ · صفحة ٢٤٤

وَإِنْ قَالَ : " لَا بَارَكَ اللَّهُ فِيهَا أَوْ لَعَنَهَا اللَّهُ " ثُمَّ ذَبَحَهَا أُكِلَتْ وَعَصَى وَقِيلَ : تَحْرُمُ فِي الثَّانِي .

S( وَإِنْ قَالَ : " لَا بَارَكَ اللَّهُ فِيهَا أَوْ لَعَنَهَا اللَّهُ " ) أَوْ قَبَّحَهَا اللَّهُ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ( ثُمَّ ذَبَحَهَا أُكِلَتْ وَعَصَى ) فِي الْكُلِّ وَعِصْيَانُهُ فِي اللَّعْنَةِ كَبِيرَةٌ ، وَقِيلَ : لَا ، كَمَا يَأْتِي لَهُ الْكِتَابُ الْأَخِيرُ إنْ شَاءَ اللَّهُ ، ( وَقِيلَ : تَحْرُمُ فِي الثَّانِي ) ، وَقِيلَ : تَحْرُمُ فِي الْجَمِيعِ إذْ لَمْ يُرِدْ بِهِ ذِكْرَ اللَّهِ لِأَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ بِهِ تَحْلِيلَهَا وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَإِنْ أَرَادَ التَّسْمِيَةَ فَالصَّحِيحُ أَنَّهَا تُؤْكَلُ ، وَيَدُلُّ لِمَا ذَكَرْتُ قَوْلُهُ : .

٣٬٧٤٤ / ١٧٬٤٣٨