شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب شرط الذكاة التسمية والنية

الجزء ٨ · صفحة ٢٦٧

وَقَدْ مَرَّ ذِكْرُ الْجَلَّالَةِ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ ، وَمَنْ أَبْصَرَ دَجَاجَةً تَأْكُلُ نَجَسًا وَأَرَادَ ذَبْحَهَا فَلْيَحْبِسْهَا يَوْمًا وَلَيْلَةً ، وَإِنْ لَمْ يُبْصِرْهَا تَأْكُلُ فَلَا يَحْبِسُهَا ، وَيُحْبَسُ التَّيْسُ الشَّارِبُ لِبَوْلِهِ ثَلَاثًا ثُمَّ يُذْبَحُ ، وَإِنْ ذُبِحَ مِنْ حِينِ شُرْبِهِ تَطَهَّرَ آكِلُ لَحْمِهِ وَغَسَلَ مَا مَسَّهُ وَتَابَ ، وَقِيلَ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْبَحَ الْجَلَّالَةَ فَلْيُطْعِمْهَا الْعَجِينَ وَالْمَاءَ الْحَارَّ يَوْمًا وَلَيْلَةً فَإِنَّهُ يُزِيلُ مَا فِي بَطْنِهَا وَلَا بَأْسَ بِأَكْلِ الْغَنَمِ الَّتِي كَرِهَتْ الْيَهُودُ أَكْلَهَا ، وَمَنْ اشْتَرَى عَنْهُمْ الشَّحْمَ فَلَهُ أَنْ لَا يُعْطِيَهُمْ ثَمَنَهُ وَهُوَ رُخْصَةٌ .

٣٬٧٦٧ / ١٧٬٤٣٨