شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب شرط الذكاة التسمية والنية

الجزء ٨ · صفحة ٢٦٨

وَالْمَشْرُوعَةُ أَنْ تَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهَا الْأَيْسَرِ مُسْتَقْبِلًا بِهَا وَتُذْبَحُ بِيَمِينٍ بِالنِّيَّةِ وَالتَّسْمِيَةِ ، وَلَا تَحْرُمُ إنْ ذُبِحَتْ قَائِمَةً .

S( وَ ) الذَّكَاةُ ( الْمَشْرُوعَةُ أَنْ تَضْطَجِعَ ) الدَّابَّةُ ( عَلَى شِقِّهَا الْأَيْسَرِ مُسْتَقْبِلًا بِهَا ) وَرَأْسُهَا لِلْمَشْرِقِ ، وَإِنْ جَعَلَ رَأْسَهَا لِلْمَغْرِبِ وَاسْتَقْبَلَ بِهَا جَازَ ، ( وَتُذْبَحُ بِيَمِينٍ بِالنِّيَّةِ ، وَالتَّسْمِيَةِ ) ذِكْرِ اللَّهِ ، وَاسْتَحَبَّهَا الشَّافِعِيُّ بِالتَّسْمِيَةِ وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : تُكْرَهُ الصَّلَاةُ ، وَاحْتَجَّ بِرِوَايَةِ : ﴿ مَوْضِعَانِ لَا أَذْكُرُ فِيهِمَا : عِنْدَ الذَّبِيحَةِ وَعِنْدَ الْعُطَاسِ ﴾ ذَكَرَهُ الْعُمَانِيُّ الْمُسَمَّى بِالْمُصَنِّفِ ، وَذَكَرَ أَنَّ الدَّابَّةَ إذَا أَكَلَتْ طَعَامًا كَثِيرًا فَخِيفَ عَلَيْهَا الْمَوْتُ جَازَ أَكْلُهَا وَبَيْعُهَا ( وَلَا تَحْرُمُ ) الدَّابَّةُ وَلَوْ شَاةً كَمَا مَرَّ ( إنْ ذُبِحَتْ قَائِمَةً ) وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

٣٬٧٦٨ / ١٧٬٤٣٨