شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل فيمن تحرم ذكاته

الجزء ٨ · صفحة ٢٩٨

وَإِنْ دَخَلَ مَجُوسِيٌّ أَوْ وَثَنِيٌّ فِي مِلَّةِ أَهْلِ الْكِتَابِ حَلَّ مِنْهُ مَا حَلَّ مِنْهُمْ إنْ عَاهَدُوا ، كَذَبْحِ وَنِكَاحٍ وَصَيْدٍ ، لَا مِنْ مُسْلِمٍ إنْ ارْتَدَّ إلَيْهِمْ .

S( وَإِنْ دَخَلَ مَجُوسِيٌّ أَوْ وَثَنِيٌّ فِي مِلَّةِ أَهْلِ الْكِتَابِ حَلَّ مِنْهُ مَا حَلَّ مِنْهُمْ إنْ عَاهَدُوا ) ، وَإِنْ لَمْ يُعَاهِدُوا فَخِلَافٌ مَرَّ ( كَذَبْحٍ وَنِكَاحٍ وَصَيْدٍ ) ، وَ ( لَا ) يَحِلُّ ذَلِكَ ( مِنْ مُسْلِمٍ ) أَيْ مُوَحِّدٍ ( إنْ ارْتَدَّ إلَيْهِمْ ) وَقِيلَ : يَحِلُّ مِمَّنْ دَخَلَ فِي دِينِ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَالْمَجُوس مَا حَلَّ مِنْهُمْ إنْ كَانَ دُخُولُهُمْ قَبْلَ بَعْثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إنْ بَعْدَهُ ، وَحَلَّ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ أَوْ صَابٍ دَخَلَ فِي دِينِ الْآخَرِ ، وَقَالَ فِي التَّاجِ " : لَا تَجُوزُ ذَبِيحَةُ مَجُوسِيٍّ وَلَوْ تَحَوَّلَ إلَى يَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ فَائِدَةٌ .

٣٬٧٩٨ / ١٧٬٤٣٨