شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل فيمن تحرم ذكاته

الجزء ٨ · صفحة ٢٩٩

مَنْ أَكَلَ مَيْتَةً لَزِمَتْهُ مُغَلَّظَةً ، وَقِيلَ : مُرْسَلَةً ، وَقِيلَ : يَتَصَدَّقُ بِشَيْءٍ ، وَقِيلَ : يَتَصَدَّقُ بِذَكِيٍّ قَدْرَهَا ، وَمَنْ أَفْسَدَ ذَبِيحَةً أَوْ نَحِيرَةً بِذَبْحِهِ أَوْ نَحْرِهِ أَوْ غَيْرِهِمَا ضَمِنَ قِيمَتَهَا لِصَاحِبِهَا ، وَتُقَوَّمُ مَيْتَةً كَأَنَّهَا حِلٌّ أَكْلُهَا وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لِلذَّبْحِ ضَمِنَ قِيمَتَهَا حَيْثُ كَانَتْ حَيَّةً ، وَمَنْ أَكَلَ مَيْتَةً أَعَادَ صَلَاتَهُ الَّتِي صَلَّى قَبْلَ غَسْلِ مَا مَسَّهُ مِنْهَا وَكَفَّرَ وَاحِدَةً لِلصَّلَاةِ مُغَلَّظَةً عَلَى الْمُخْتَارِ ، وَقِيلَ : لِكُلِّ صَلَاةٍ ، وَلَا يَضُرُّ تَحَرُّكُ لَحْمٍ بَعْدَ قَطْعِهِ .

٣٬٧٩٩ / ١٧٬٤٣٨