شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل تعلم جارحة حتى تدعى فتجيب وتزجر فتنزجر

الجزء ٨ · صفحة ٣١٧

وَلَا يُؤْكَلُ قَتِيلٌ آكِلٌ مِنْهُ أَوْ نَجِسًا كَمَيْتَةٍ إنْ لَمْ تُدْرَكْ ذَكَاتُهُ ، وَلَا يَضُرُّ اخْتِضَابُ كَلْبٍ بِدَمِ صَيْدٍ إنْ لَمْ يَلِغْ فِيهِ .

S( وَلَا يُؤْكَلُ قَتِيلٌ ) بِإِضَافَتِهِ إلَى قَوْلِهِ : مُعَلَّمٍ ( آكِلٌ مِنْهُ ) عِنْدَ الْأَكْثَرِ كَمَا مَرَّ آنِفًا وَلَوْ أَكَلَ رِيشًا أَوْ شَعْرًا ( أَوْ ) آكِلٌ ( نَجِسًا كَمَيْتَةٍ إنْ لَمْ تُدْرَكْ حَيَاتُهُ ) ، وَإِنْ أُدْرِكَتْ ذُكِّيَ ، ( وَلَا يَضُرُّ اخْتِضَابُ كَلْبٍ بِدَمِ صَيْدٍ إنْ لَمْ يَلِغْ فِيهِ ) : بِكَسْرِ اللَّامِ وَإِسْكَانِ الْغَيْنِ ، وَوُلُوغُ الْكَلْبِ لَحْسُهُ بِلِسَانِهِ ، وَإِذَا وَلَغَ الدَّمَ فَلَا يُؤْكَلُ مَا أَمْسَكَ خِلَافًا لِبَعْضٍ كَمَا مَرَّ ، وَإِنْ وَلَغَ فِي الدَّمِ الْمُنْصَبِّ فِي الْأَرْضِ أُكِلَ مَا أَمْسَكَ .

٣٬٨١٧ / ١٧٬٤٣٨