شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل تعلم جارحة حتى تدعى فتجيب وتزجر فتنزجر

الجزء ٨ · صفحة ٣٣٧

تَقْتُلُ عَادَةً وَلَمْ تَرَ أَثَرَ مُعِينٍ عَلَى الْمَوْتِ .

( وَكَذَا مَنْ ذَبَحَ شَاةً فَهَرَبَتْ مِنْهُ ) يَأْكُلُهَا مَا لَمْ يَرَ فِيهَا أَثَرَ غَيْرِهِ مِمَّا يَقْتُلُهَا أَوْ يُعِينُ عَلَى مَوْتِهَا ، وَقِيلَ : لَا يَأْكُلُهَا ، وَقِيلَ : تُكْرَهُ ، وَقِيلَ : لَا يَأْكُلُهَا ، وَقِيلَ : لَا يَأْكُلُهَا إنْ وَارَاهَا لَيْلٌ ، وَغَيْرُ الشَّاةِ مِثْلُهَا فَتَحَصَّلَ أَنَّ الصَّيْدَ أَوْ الذَّبْحَ يُؤْكَلُ وَلَوْ مَاتَ فِي الْغَيْبِ مَا لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ قَتَلَهُ غَيْرُهُ ، أَوْ أَعَانَ ، وَقِيلَ : لَا مَا لَمْ يَعْلَمْ سَلَامَتَهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَقِيلَ : يُؤْكَلُ إنْ تَوَارَى بِغَيْرِ اللَّيْلِ .

٣٬٨٣٧ / ١٧٬٤٣٨